الأثنين. أبريل 15th, 2024

قسم البحوث والدراسات الأمنية والعسكرية 12-03-2024

وقد كشف قائد في سلاح ضد الدروع التابع للمقاومة الإسلامية – حزب الله مؤخراً، أن إحدى مفاجآت المقاومة في المعركة الحالية – التي تخوضها في جنوب لبنان كجبهة مساندة- الذخائر المضادة للدروع لم تعد الوحيدة.

وأشار القائد في المقاومة، الى أن المعركة صارت مع التحصينات والأفراد ما استدعى منهم، إدخال ذخائر من نوع آخر.

مبيّناً بأن هناك صواريخ قادرة على تدمير المنازل – أي داخل المستوطنات في فلسطين المحتلة – وأخرى على اختراق المنازل وقتل من بداخلها. كاشفاً بأن صاروخ “ثيرموباريك” (الذي يمتلكه حزب الله)، قادر على تدمير المنازل وإعدام الحياة داخلها.

1- ينتمي هذا الصاروخ إلى الأسلحة الحرارية، التي تسمى أيضاً الأسلحة الفراغية، وهو نوع من الذخائر المتفجرة التي تعمل عن طريق تشكيل حريق في الهواء الموجود في هدف ما. وتتكون هذه الأسلحة من عبوتين ناسفتين منفصلتين، بحيث عندما يُطلق صوب الهدف، تفتح الشحنة المتفجرة الأولى الحاوية وتنتشر خليط الوقود على نطاق واسع على شكل سحابة، التي يمكنها اختراق أي فتحات أو دفاعات في المبنى غير مغلقة تمامًا. تؤدي شحنة ثانية إلى تفجير السحابة، مما يؤدي إلى ظهور كرة نارية ضخمة وموجة انفجارية هائلة وفراغ يمتص كل الأكسجين المحيط.

2- يمكن لهذا السلاح تدمير المباني والمعدات وقتل أو إصابة الأشخاص فيها بشكل كبير، ونتيجة لذلك فهي أكثر نشاطًا بكثير من المتفجرات التقليدية ذات الوزن المتساوي.

3- يمكن تركيب العديد من أنواع الأسلحة الحرارية على صواريخ تُطلق من قاذفات محمولة (تسمى قاذفات اللهب)، ويمكن أيضا إطلاقها من قواذف فردية “شميل –Shmel” تشبه قاذفة RPG-7 الى حد كبير التي بإمكانها أيضاً إطلاق قذائف حرارية تسمى TBG-7Vويمكن إطلاقها من خلال الطائرات.

4- هناك قذيفة RMG التي تطلق عبر قاذف RPG-26، والتي تستخدم رأسا حربيا ترادفيا (رأس مكون من قسمين)، أحدهما مضاد للدبابات شديد الانفجار (HEAT) يفتح فتحة لدخول الشحنة الحرارية الرئيسية وتنفجر في الداخل. يمكن للرأس الحربي HEAT أن يخترق 300 ملم من الخرسانة المسلحة أو أكثر من 100 ملم من الدروع المتجانسة، مما يسمح للرأس الحربي الحراري الذي يبلغ قطره 105 ملم بالانفجار في الداخل (ما يعني يشبه طريقة عمل قذيفة الياسين 105).

5- هناك العديد من أنواع قاذفات اللهب كالقاذفات الروسية TOS-1A  وTOS-1M ومنها منظومات الصواريخ من عيار 220 ملم 333 ملم مثبتة على هيكل دبابات. كما يوجد العديد من القذائف والصواريخ المدفعية ذات الرؤوس الحرارية، كصاروخ غراد وفجر 5 سي (الصناعة الإيرانية).

6- تم تصميمها لمهاجمة مواقع العدو المحصنة والمركبات المدرعة الخفيفة ووسائل النقل، في الأراضي المفتوحة على وجه الخصوص. فعندما ينفجر هذا النوع من الذخيرة في المساحة المغطاة للملاجئ تحت الأرض أو القنوات، فإن ضغطها المدمر يبقى لفترة أطول في المساحة المغلقة للملجأ ويسبب المزيد من الدمار، ولذلك يعتبر سلاحاً فعالاً في إزالة التحصينات والخنادق.

7- تستخدم تقنية هذا السلاح في تصنيع العديد من قذائف منظومات ضد الدروع مثل RPG-7 والكورنيت وصواريخ ميتيس.

8- تمتلك سوريا منها أكثر من 8 منظومات، إضافة لقاذفات “شميل” الإفرادية. وقد حققت هذه المنظومات نجاحاً كبيراً، في معارك حلب وحمص والقصير، حيث ساهمت في تدمير تحصينات التنظيمات الإرهابية.

9- استخدمت هذه المنظومات أيضاً خلال معارك تحرير العراق من تنظيم داعش الوهابي الإرهابي.

11- استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، في العام 2001، لمحاولة تدمير قوات القاعدة المختبئة في كهوف جبال تورا بورا.

12- في سبتمبر من العام 2007، فجرت روسيا أكبر سلاح حراري تم تصنيعه على الإطلاق الذي أسمته “أبو القنابل”، الذي أحدث انفجارا يعادل قنبلة تقليدية تزن 44 طنا من التي أن تي- مما جعله أكبر جهاز متفجر غير نووي في العالم.

يمكن إطلاق صواريخ عائلة ألماس ذات الصناعة الإيرانية بالهندسة العكسية للمنظومة الإسرائيلية Spike من قواعد أرضية أو من طائرات بدون طيار أو من طائرات هليكوبتر، ويتراوح مداه ما بين 4 – 8 حتى 10 كيلومترات حسب جيل الصاروخ ألماس – 1، ألماس – 2 ، وألماس – 3

يستخدم هذا الصاروخ أيضاً رؤوساً حربية شديدة الانفجار مضادة للدبابات ورؤوساً حرارية من مرحلتين، كما يقع الرأس الحربي الماسي خلف الكاميرا الموجهة مباشرة عند طرف الصاروخ والتالي يمكن تسجيل مسار اطلاق الصاروخ من القاعدة حتى وصوله الى الهدف.

ومن مميزات هذه المنظومة أنها تعمل وفق خاصية “أطلق – انسَ”، ما يعني أنه بعد إطلاق النار، لا يحتاج المستخدم إلى توجيه الصاروخ إلى الهدف، مع ضمان إصابة الصاروخ لهدفه بدقة عالية.

وبالإضافة الى ذلك، لا يتطلب تشغيل هذه المنظومة سوى وجود شخص واحد، وهذا ما يزيد من قدرات المناورة، والقدرة على إصابة أضعف نقطة في دروع الآليات والدبابات مما يؤدي إلى تدميرها.

يُستخدم ضد الأهداف المدرعة والتحصينات والأفراد باستخدام الباحث عن الصور والألياف الضوئية. يتراوح الحد الأدنى والحد الأقصى لمداه من 200 متر إلى 4 كيلومترات، ويتم توجيهه كهروضوئياً وحرارياً.

طول الصاروخ: 1100 ملم،

 قطر الصاروخ: 130 ملم،

 وزنه: 11.5 كغ، الوزن الإجمالي للنظام (الصاروخ + القاذفة): 15 كغ،

نوع الرأس الحربي: مرحلتين مع القدرة على اختراق 600 ملم من الدروع.

 وله قدرات مثل إمكانية تغيير الهدف بعد إطلاق النار، إمكانية تدمير الأهداف البعيدة عن الأنظار، إمكانية إلغاء (تدمير الصاروخ من قبل المشغل) إرسال الفيديو مباشرة إلى المشغّل.

وهذا الصاروخ هو من الجيل الأحدث من صاروخ الماس 1 ويبلغ مداه 8 كيلومترات (إذا ما تم إطلاقه من منصة جوية يصبح المدى الأقصى 25 كم). تم تصميم هذا الصاروخ وتصنيعه لزيادة القوة القتالية العملياتية للتعامل مع الأهداف التي تقع في عمق جبهة العدو وليست في خط النار المباشر، ويستطيع هذا الصاروخ اختراق 1000 ملم من الدروع. كما يتمتع ألماس 2 بالقدرة على الإطلاق من القواعد الأرضية والطائرات دون طيار والمروحيات.

هو الإصدار الأحدث ويميّز عن الإصدارين الأخرين بأنه أكبر منهما حجماً. الرأس الحربي لهذا الصاروخ هو من النوع شديد الانفجار أو الحراري ذو مرحلتين، ويستخدم صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء وباحث كهروضوئي للتوجيه، ولديه القدرة على اختراق 1000 ملم من الدروع، ضد أهداف على مدى 10 كم. وإذا تمت إزالة الألياف الضوئية وتم استخدام جهاز إرسال لاسلكي لتوجيه هذا الصاروخ وإطلاقه من الطائرات، فمن المتوقع أن يصل مداه إلى حوالي 16 كم.

By amine