الثلاثاء. أبريل 23rd, 2024

تونس 11-10-2023

حاملة الطائرات الهجومية “يو إس إس جيرالد آر فورد” (CVN-78 تصل إلى مياه البحر المتوسط قبالة السواحل الإسرائيلية لتكون جاهزة لمساعدة “الإحتلال الصهيوني” في عملية تخرج عن كل المواثيق الإنسانية، وتخرس كل التعاليق، فاليوم “الشيطان الأكبر” يكشر عن وجهه القبيح ويمارس القوة على أصحاب الحق والارض والعرض، ويقف مع الباطل مع “كيانا صهيوني” مجرم محتل، فأين حقوق الإنسان الذين يتشدقون  بها وأين مناهضة العنصرية واين حق الشعب الفلسطيني المستعمر؟ أين حق الشعوب في الحرية والإنعتاق من قهر الإحتلال؟ ما هذا أيتها الدولة “الجبّارة” التي تسمي نفسها الراعية اللحرية والعدالة في أكبر كذبة في التاريخ؟

بناء على أوامر من وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وصلت حاملة الطائرات ضمن مساعي توفير الدعم الجوي أو خيارات الضربات بعيدة المدى لإسرائيل إذا طلبت ذلك، وأيضا لزيادة الوجود العسكري الأميركي من أجل منع الحرب المستمرة منذ أربعة أيام بين اصحاب الحق والأرض والكيان الصهيوني المحتل من التحول إلى صراع إقليمي أكثر خطورة، حسب ما قال مسؤول أميركي لوكالة “أسوشييتد برس”. بل انهم يخشون على هذا “المرض السراطاني” الذي زرعوه في جسم المنطقة من الهزيمة وبالتالي من يحرس مصالحهم هناك.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس “جو بايدن” أوضح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الدعم الأميركي، إلى جانب إرسال أكبر حاملة طائرات في العالم إلى شرق المتوسط، يشمل ذخيرة وصواريخ للقبة الحديدية وغيرها من المعدات الدفاعية ومدمرة صواريخ. ونسى إن إستعملها فستهوي كل مصالحهم وكل الكيان المحتل وسيموت “الصهيوني” قبل الفلسطيني، هم أراد عنصر “التخويف” وارادوا التهديد فقط ولن تسمح لهم لا ميزانيتهم ولا وضعهم الحالي بعد المشاكل الداخلية وإنغماسهم في حرب أكرانيا وصراعهم مع الصين أن يرتكبوا الحماقات أكثر.

وذكر “أفيخاي أدرعي”، المتحدث باسم جيش الإحتلال الصهيوني، عبر حسابه على منصة إكس في وقت سابق أن الطائرة الأولى التي تحمل ذخيرة أميركية متطورة هبطت في قاعدة نفاتيم الجوية ليل الثلاثاء/الأربعاء قائلا إن هذه الذخيرة تمكن الجيش من “توجيه ضربات ملموسة والاستعداد لسيناريوهات أخرى”.

يرافق المجموعة القتالية ما يقرب من 5000 بحار وطائرات حربية وطرادات ومدمرات في استعراض للقوة يهدف إلى الاستعداد للرد على أي شيء، بدءًا من احتمال اعتراض أسلحة إضافية من الوصول إلى المقاومة وإجراء المراقبة.

والسؤال المطروح: هل يمكن لقوة الشرّ امريكا أن تخاطر باي جندي من جنودها؟

هذا ما ستثبته الأيام المقبلة…

وقد علّق بوتين على إرسال حاملة الطائرات الأمريكية للكيان الصهيوني المحتل: “هل سيقصفون لبنان أم لإخافة شخص ما”

فلقد أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استغرابه من إرسال حاملات طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط ضد مقاومة فلسطنية صاحبة حق، موضحا أن هذا يؤدي إلى تفاقم الوضع المتوتر بالفعل في المنطقة.

وأشار بوتين وهو يسخر منهم: “لا أعلم لماذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، ثم أعلنت عن إرسالة حاملة أخرى، هل سيقصفون لبنان؟“.

وتابع بوتين سخريته منهم: “أم أنهم قرروا فقط تخويف شخص ما؟ لكن هناك أشخاصا لم يعودوا خائفين من أي شيء. ومن الضروري عدم حل المشكلة بهذه الطريقة، بل البحث عن حلول وسط“.

وقال: “الآن نسمع أن إيران متهمة بكل الذنوب، كالعادة، بلا دليل. لا يوجد دليل“.

وأشار بوتين معلقا على تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: “ما يحدث فظيع”. يجب علينا أن نسعى جاهدين لتقليل الخسائر بين السكان المدنيين أو خفضها إلى الصفر.

وقال بوتين في المنتدى الدولي “أسبوع الطاقة الروسي”: “إذا قرر الرجال القتال فيما بينهم، فليتقاتلوا فيما بينهم. اتركوا النساء والأطفال وشأنهم. وهذا ينطبق على كلا الجانبين”.

فما هي حاملة الطائرات؟ وما هي قدراتها؟

صممت قبل 20 عامًا بتكلفة 13 مليار دولار، وهي أحدث حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية وأكثرها تقدمًا، طبعا هذا ما يقولونه وبحسب تضخيمهم المعتاد للسلاح وقد أوضحت الحقائق اليوم أنه يجب مراجعة ما سبق وقالوا من “خرافات” وأوهام” كبلوا بها حكام العالم خاصة في الشرق الأوسط.

وكعادة ترويج الأوهام والغطرسة فقد قالت مجلة “ناشيونال ريفيو” ترى أن قدرة قوات البحرية الأميركية على مساعدة إسرائيل بقرارها تحريك حاملة الطائرات، التي يعادل حجمها 6 هياكل سفن، في البحر المتوسط، يعتبر إنجازا لوجستيا ودبلوماسيا لم يسبق له مثيل.

و”لا توجد قوة فتاكة في العالم أكثر من فورد، نظرا لامتلاكها الأدوات والبحارة والفرصة لإحداث تغيير عظيم في تأمين المنطقة، وتحذير جيران إسرائيل من أي عمل متهور”، بحسب المجلة.

ووفقا للمجلة، تعد فورد هي الأولى من فئتها، وفي أول عملية نشر حقيقية للسفينة، التي تواجه موقفًا قد يختبر كل ما تم الإعلان عنه حول تقدمها على حاملات نيميتز Nimitz القديمة، فيما يتعلق بجمع المعلومات والدفاع والهجوم.

ورأت المجلة أنه “إذا سارت الأمور كما ينبغي، فلن تكون هناك سفينة أفضل لإرسالها لمساعدة إسرائيل، لكن إذا ساءت الأمور بالنسبة لأنظمة السفينة الناشئة، فإن حياة 4200 بحار وضابط ستكون في خطر”.

وفقا لـ”ناشيونال ريفيو”، فإن “يو إس إس جيرالد آر فورد” عبارة عن سفينة مساحتها حوالي 18210.85 متر مربع، وتم بناؤها خصيصًا لخوض الحروب في القرن الحادي والعشرين.

وتنتشر حول فورد السفن والطائرات التابعة للمجموعة الهجومية لحاملة الطائرات، والتي تتمثل في الغواصات والمدمرات والطرادات وطائرات F/A-18E/F Super Hornets وE-2D Hawkeyes.

وخلفهم توجد سفن الدعم التابعة لقيادة النقل البحري العسكرية، وهي مجموعة لوجستية يمكنها تزويد السفن المقاتلة بالوقود، وتجهيزها للمدة التي تحتاجها، بحسب المجلة.

وتمتلك فورد ثلاثة أضعاف إنتاج الطاقة البالغة 600 ميغاوات، من مفاعلاتها النووية، مقارنة بما تمتلكه حاملات الطائرات “نيميتز” (Nimitz) القديمة، التي تصل لديها إلى 200 ميغاوات.

وأوضحت المجلة أنه تم تزويد فورد بالطاقة، وهي مجهزة بمقاليع كهرومغناطيسية (EMALS) تمنح المهندسين الراحة، من خلال تحسين كفاءة الإطلاق، مما يزيد من الطائرات التي تحلق منها في السماء، بنسبة 25%، مقارنة بالوحدات البخارية.

ولدى فورد أيضًا أحدث أنظمة الرادار في الأسطول البحري الأميركي، إذ تمتلك رادارا ثنائي النطاق الجديد، وهو قادر على البحث والتتبع، واكتشاف طائرات وصواريخ العدو، ومن ثم توجيه الصواريخ للاعتراض والمواجهة.

وللدفاع عن النفس، فلدى فورد قاذفتا صواريخ من طراز Mk. 29، لكل منها 8 صواريخ ESSM، وقاذفتا صواريخ بإطار متحرك.

وتحتوي فورد أيضًا على 4 أنظمة أسلحة Phalanx Close-In للدفاع ضد الطائرات والصواريخ والسفن الصغيرة، و4 مدافع رشاشة من عيار M2.50.

وتعني قدرة فورد الكهربائية السخية أن السفينة يمكنها تركيب أسلحة ليزر للدفاع عن النفس.

والسؤال الذي يمكن طرحه كخبراء إذا تمّ إستعمال القذفات النووية من حاملات الطائرات الأمريكية، فهل تريد أمريكا إشعال مصالحها هناك أم تريد قتل كيانها الصهيوني أم أنها جاءت في عملية إستعراضية مفضوحة ومقرفة؟

By amine