الأربعاء. نوفمبر 25th, 2020

المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية والعسكرية هو مؤسسة بحثية مستقلة ويهدف  لتحقيق أربعة أهداف: 

  • البحث و الحوار حول المسائل الإستراتجية والأمنية قصد توفير بذلك قراءة مغايرة ومتميزة للرهانات القومية والدولية  
  • انشاء  مركز للخبراء في الأمن والدفاع  
  • انشاء انطلاقا من المركز فضاء للحوار والتفكير حول كل المكونات الإستراتجية وخاصة من أخصائيين في كافة المجالات المهنية : مسؤولين سياسيين إطارات عليا، خبراء، جامعيين، إطارات عليا…  
  • العمل على الدفع العلمي لمزيد التعاون بين المؤسسة الأمنية والعسكرية والمجتمع المدني، في إطار الاحترام للقواعد الديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان.  

المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية والعسكرية يغطي مجالا شاسعا للأسئلة الجيواستراتجية التي لها تأثيرا مباشرا و غير مباشر على المؤسسات العمومية كالوزارة، المؤسسات العمومية، البرلمان، المؤسسات الدولية، ويمكن أن يكون كذلك له تأثيرا في المؤسسات الخاصة التي تساهم في الدراسات، البحوث  و التكوين.  

يتولى  المركز القيام بعديد الأنشطة، فهو يشارك في العديد من الندوات العلمية في تونس و خارجها، كذلك النشاط الإعلامي، و له حركية كبرى في الانترنت و الشبكات الاجتماعية. كما ينظم المركز العديد من التظاهرات الكبرى الدولية و التي من خلالها يساهم ويشارك  باقتراحات  ناجعة و فاعّلة في الحوارات و التساؤلات  الوطنية، الإقليمية، الدولية عبر منظور إستراتيجي. كما يحاول المركز تلبية الحاجيات الملحة للمجتمع التونسي من تحاليل و إجابات عن الإشكاليات الكبرى وإعطاء نظرة استشرافية و إستراتجية.    

الخبير الوحيد لمجموع الأسئلة الدفاعية و الأمنية 

المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية والعسكرية له فريق متعدد الاختصاصات من باحثين قاريين وباحثين متعاونين و ستشارين: خبراء في المسائل الدولية و الإستراتجية، علماء سياسة، مهندسين، قدماء عسكريين وقدماء أمنيين. مجالنا التقني و العلمي يغطي كل المسائل الأمنية و العسكرية و الدفاعية. يقوم المركز بالتحاليل التقنية- العماليتية. 

و ذلك من خلال المعرفة الكاملة للحقل الاستراتيجي مرورا بالاقتصاد الدفاعي و تحليل المخاطر التي تخترق البلاد كالإرهاب و التهريب.  

  المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية يعمل  خمس محاور أساسية :  

  • المسائل العسكرية و الإستراتجية: الردع، الانتشار النووي و البيولوجي و الكيماوي، نزع السلاح، المناطق، الصواريخ، الدفاع وردع الصواريخ (الحد من الصواريخ) السياسة، العقيدة الأمنية و العسكرية، التعاون الدولي.  
  • الإستراتجية، الصناعة و التكنولوجية: أسئلة صناعية و اقتصادية حول الدفاع، دراسات تقنية-عمالياتية، المراقبة للتكنولوجيات الحساسة، تكنولوجيا المعلومات، السياسة التكنولوجية.  
  • طبيعة الأزمات و الصراعات: الوقاية من الصراعات، التصرف في الأزمات، الاستقرار، إعادة البناء. 
  • امن الدولة وامن المواطن: الفاعلين في الإرهاب، التقنيات الإرهابية، مكافحة الإرهاب، السياسة التكنولوجية، الكوارث الطبيعية والصناعية، التصرف في المخاطر، الأخلاق والتكنولوجيا، الصحّة و الأمن الصحي، التصرف في الموارد المائية، الأمن البيئي، السياحة. 
  • إشكالية الدفاع و الأمن في المناطق الإقليمية الإستراتجية: منطقة المتوسط، العالم العربي الإسلامي، الساحل الإفريقي و جميع الفضاءات التي تتدخل مع مصالح منطقة شمال إفريقيا. 

المركز فاعل في الحوارات الإستراتجية 

المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية له كذلك مهمة تطوير المعلومات في مادتي الدفاع و الأمن بالاعتماد على نشر الأعمال المتعلقة بهما و تلك المرتبطة بالفكر الاستراتيجي. فالمركز يحاول أن ينشر أغلب الدراسات التي تطرح إشكالية الدفاع و الأمن المنبثقة عن الحوارات الوطنية و الدولية. وأن تموقعنا على الانترنت وعبر النشريات، و تنظيم التظاهرات تعدّ جميعها الترجمة الحقيقة لالتزامنا في الحوارات الوطنية.  

المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية يهتم و يلتزم كذلك بنشر مجموعة من المراجع والفعاليات الدولية والوطنية التي لها صلة مباشرة وغير مباشرة بالأمن والدفاع، كذلك عدد كبير من المراجع في المواقع الالكترونية: “مدونة المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية”  وكذلك الحوارات، ورشات عمل، أبحاث، و مستندات ووثائق ذات الصلة. 

  • المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية ينظم أياما دراسية يجمع بشكل منتظم عددا من المشاركين و المتدخلين من ضمن الإطارات العليا التونسية و الأجنبية، من سياسيين، موظفين سامين، عسكريين، جامعيين، و ممثلين عن المجتمع المدني. ينظم المركز أيضا و بصورة دورية محاضرات و حلقات دراسية مضيقة و لجان تفكير.  
  • المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية له العديد من العلاقات و شبكات التواصل مع المعاهد و مراكز البحوث الوطنية و الدولية و ذلك من خلال علاقات شراكة مبنية على التعاون و مضبوطة ببرامج للبحث المستقل أو بالتعاون مع المؤسسات الدولية في نفس مجالات البحث أو المرتبطة به.  

تنظيما ديناميكيا يستجيب لحاجيات المؤسسات العمومية، 

الخاصة و لتطلعات المجتمع 

ينتظم المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية حول أربعة مجالات من النشاط:  

هيئة البحث،  

هيئة النشر،  

هيئة التكوين و تنظيم التظاهرات.  

ويسعى المركز من خلال هذه الهيئات على إعطاء الإفادة و الإضافة.  

هيئة البحث: تحاول هذه الهيئة القيام بالعديد من الدراسات للمعنيين و شركائنا المختلفين و المتنوعين (وزارات تونسية و أجنبية، مؤسسات دولية، الجمعيات،  شركات متعددة الجنسيات). إن تنوع الهيئة العلمية و الباحثين داخل المركز يسمح بمزيد من الإطلاع و المعرفة العميقة لمفاصل الإشكاليات المختلفة في الفضاءات : الوطنية، الإقليمية و الدولية. إضافة إلى هذا يتعهد المركز كذلك برسم برامج بحث تمتد على عدة سنوات و ذلك قصد مواصلة تطور البحث حول الإشكاليات الإستراتجية.  

هيئة الندوات:  هذه الهيئة تنظم الندوات، المحاضرات، الأيام الدراسية المفتوحة و لجان التفكير إلى العموم. يسعى هذا القطب لمتابعة و تحيين لكل ما يجرى على الساحة الوطنية و الإقليمية و الدولية.  كما ينظّم المركز تظاهرات تكون مضيقة و موجّهة خاصة إلى المجموعة المسيّرة للاقتصاد و السياسة وباتجاه مسؤولين كبار و ذلك عبر طرح الإشكاليات الإستراتجية الحساسة و تبادل النقاشات. و إن عمل هيئة الندوات تقوم بالا ساس لدعم هيئة البحث و عمّا يصدر من توصيات عن المثقفين و الباحثين من خلال التظاهرات العلمية الدورية.   

هيئة النشر والتواصل: هذه الهيئة تحاول جمع ومعالجة كل المعلومات السياسية، الإستراتجية والأمنية لتوزيعها و نشرها. وهي مسؤولة عن تقييم أعمال للباحثين و نشرياتهم الالكترونية و الورقية.  

النشريات الورقية تضمّ: 

يصدر المركز نشرية ثلاثية مرطبته بالحوارات الكبرى المنظمة على الساحة الوطنية و الدولية  و ذلك بالمقارنة مع الكتابات و التصورات التي يطرحها المركز. هذه النشرية تظم إسهامات الباحثين، علماء السياسة، الاخصائين الاقتصاديين، الموظفين الساميين،  الفاعلين في الميدان الأمني، العسكري و الدفاعي، مهنيين مختلفي الاختصاص… و ذلك بما يتفق مع معايير و تقاليد المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية و توجهاته العلمية. 

جمع المراجع التي تسمح للخبراء و الباحثين و الطلبة لطرح مجموع الإشكاليات و الرهانات الإستراتجية المعاصرة التي تخص الموضوع الأمني و العسكري. 

النشريات الالكترونية تضم: 

يسمح الموقع الالكتروني للمركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية:  تقديم نشاطاته و نشاط أعضاءه. كما يهتم بنشر العديد من الملاحظات للتفكير حول الرهانات الإستراتجية. هذا الموقع يمثل مساحة للحوار و التبادل الحر و التفاعل .  

يوفر الموقع كل المعلومات حول ما يقع على الصعيد الوطني و الدولي.  هو مساحة للتفاعل حول كل ما يحدث ويحاول تسجيل كل المقترحات قصد تقديم نظرة إضافية و مغايرة للإعلام التقليدي. كما يسمح لرواد الانترنات و لشبكة كبرى من الرواد من القراءة للإحداث الوطنية و الدولية. كما يتيح الموقع المجال للتحاليل الكتابية المفصلة، المقابلات المصوّرة، التفاعلات، الملفات المعمّقة والحوارات بين الخبراء ورواد الانترنت وموقعنا واضعا على ذمتهم وسائل التواصل الحديثة حتى يتعمّق التفكير حول المسائل الأمنية و الخارطة الجيوسياسية الحديثة.  

  • الرسائل الإعلامية الثلاثية للمركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية : تتمّ هذه العملية بالنشر عبر البريد الالكتروني، هو ما يعطي للمنخرطين مساحة للقراءة و التحليل و المقالات المرتبطة مباشرة بما يجري على الساحة الوطنية و الدولية وعبر بريده الالكتروني يعلم المركز بالتظاهرات التي ينظمها أو بالمشاركة بالتظاهرات و كذلك المتابعات الإعلامية الموسعة (راديو، تلفاز، إعلام مكتوب). 
  • هيئة التكوين: 

ولتوسيع نشاطاته في البحوث والتكوين، يضع المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية والعسكرية على ذمّتكم دورات تكوينية ذات محاور كبرى تطرحها الدراسات والإشكاليات الجيواستراتجية. هذه الدورات مفتوحة لكل المهتمين وذلك للضرورة المهنية أو الاهتمام الشخصي لتطوير المعرفة، والارتقاء بالتحاليل للوضع الوطني والدولي، الاقتصادي، السياسي، الاجتماعي، الثقافي، الدبلوماسي (دورات سنوية: محاور حول الساحة الدولية، الإجرام والانحرافات الدولية- وحدات  تكوينية : المغرب العربي و البحر المتوسط، الأسئلة المتعلقة بالدفاع و الأمن، الاستراتجيات، التأثير و الذكاء الاقتصادي…) إن السمعة التي تحوز عليها الدورات  التكوينية  الذي ينظمها المركز الدولي للدراسات الإستراتجية الأمنية و العسكرية يجعل منه شريكا متميّزا بالنسبة للمؤسسات التي تهتم بهذه الدورات و المحاور التكوينية الخاصة و الموجّهة بالأساس  للإطارات و النخبة المسيّرة.  

By admin